بعد إحدى صدماتي الأولي لم ينوي قلبي الوقوع في الحُب مرة أخرى، قد اكتفى قلبي بما أصابه مِن حُزن، وخذلان،ولكن أتيت أنت دون ترتيب واقتحمتَ حياتي حتى أنني لم أكن مستعدة لذلك، ولكنكَ أتيتَ مُصلحًا لأشياء لا ذنب لكَ بها،وكأنكَ لاصق لجروح قلبي الماضية، رغم أنكَ لا تعلم عنها شيء إلا أنكَ ضمدتَ جروح قلبي بلا استثناء، أتعلم؟ أخشى الوقوع في حُبك بعد كل هذا، أخشى القرب، وكُل شيء، ولكني أقترب دون وعي، فكيف يحدث هذا، هل أنتَ مغناطيس يجذب قلبي له أم ماذا؟
لا أريد الكسرة مرة أخري، ولكني أريدكَ، وأنسى كسرتي بجانبكَ، كثير من المشاعر المُتضادة بداخلي لكَ، ولكن الشيء الوحيد الثابت أنني أريدكَ بقربي دائمًا.
رحمة سليم
