يُعتبر اقتناء الخيل دليلٌ على الوجاهة والعز والفخر، ودليلٌ على القوة والكرم والأصالة بسبب أهميتها ومكانتها عند العرب قديمًا ولازالت مهمة؛ حيث يقوم محبو الخيل بتربيتها، وتقام مسابقات وبطولات فروسية على المستويات المحلية والقارية؛ لترسيخ مبادئ تلك الرياضة التي أوصى بها النبي محمد _عليه أفضل الصلاة والسلام_، ويتم تصنيف وتوصيف الأصالة في الخيل بأن ولادتها تمت من سلالة أصيلة وليس لاختلاطها بالدماء الهجينة، ويؤكد المختصون بأن الخيول العربية الأصيلة هي الخيول من نفس السلالة الوحيدة للخيل العربي، وكان أصل الخيل عندما قام البدو العرب بجلب الخيول من آسيا منذ العصور القديمة، فهم أول من روّضها ودجّنها ثم قاموا بنقلها إلى بلاد الصين، ومن ثم إلى آسيا الصغرى، وبعدها إلى أوروبا وإلى سوريا، ثم الى مصر.
ومن المصطلحات المستخدمة في عالم الخيل:
١- المهر أو المهرة: وهو الجواد الصغير سواء كان ذكر أو أنثى حتى عمر سنة واحدة.
٢- الحصان: يطلق لفظ الحصان على ذكر الخيل الذي يزيد عمره عن ثلاث سنوات.
٣- الفرس: هي الأنثى الصغيرة التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات.
٤- الهجين: الذي يكون أبوه عربي أصيل، وأمه غير عربية.
٥- العتيق: هو الخيل الذي يكون أبوه وأمه عربيين أصيلين لا تشوبهما شائبة في النسب.
٦- المقرف: أمه عربية أصيلة وأبوه غير عربي.
وهكذا نجد أن من أجود أنواع الخيول الخيل العربي، وذلك بسبب نقاء دمائها وعراقة أنسابها وجمال شكلها واختلاف ألوانها المميزة، ومازال العرب حتى يومنا هذا يكرمونها ويهتمون بها.
الكاتبة: نجاة أدهم
