أحلام لا تنام وواقع يحيا على أملٍ من الخيال، هل مازلنا نؤمن بالأحلام؟
هل من حقنا أن نعيش الأحلام ونحقق ما رأيناه بالمنام؟
هل نستطيع حقًا أن نعيش الأحلام، أم أن أحلامنا هي من تأبى أن تُعاش؟
أيدرك الواقع جمال أحلامٍ اختارت أن تغفو تحت الجفون؟!
أيدرك الواقع ألم صحوة العيون الحالمة على قسوةٍ وشجون؟!
أمازلنا نريد تحقيق الأحلام؟
ولكن علينا أن نبدأ بسؤال أنفسنا، هل حقًا ما نراه أحلام؟
هل حقًا من حقنا أن نأمل بأن تكون لنا الأحلام؟
كيف نحلم بالأحلام في عيونٍ لا تنام؟
كيف نتمنى زوال الآلام من عقولٍ مليئة بالأحزان؟
كيف نريد الفرحة بالأحلام بأجسادٍ أصبحت عبيدًا للأفكار؟
وهل يكمن للطائرة السجين أن يحلم بحرية الطيران؟
بلى، ولكن ما عساه أن يفعل إن أصبح بلا جناحان!
إذا كنا نريد الأحلام علينا أولًا البحث عن الأمان، وإذا أردنا الأمان فلابد أن نكون مؤمنين أحرار، فإذا تحررنا حكمنا أنفسنا، وإذا حكمنا عدلنا، وإذا عدلنا اكتسبنا الراحة والأمان، وإذا أُمنا نمنا وجائتنا الأحلام، عندها يمكن لعيوننا أن تنام وتسبح في الأحلام؛ فتصحو على واقعٍ أجمل من الخيال.
الكاتبة دينا رشاد

احستني القول
ردحذف