التحرش هو قيام شخص ما بأفعالٍ غير محببة تنتهك خصوصية الأشخاص، أو قُل كلام سيء والتلفظ بمصطلحات مسيئة.
والمتحرش قد يكون فرد أو مجموعة، قد يكون شخص غريب أو أحد المعارف أو الأقارب، قد يكون رجل أو امرأة، لا يوجد سن محدد للمتحرش، قد يكون شاب أو مسن أو مراهق، والضحية قد يكون فرد أو مجموعة أفراد، قد يكون طفل أيضًا.
يحدث التحرش في أماكن الدراسة والعمل أو في المواصلات العامة والأسواق والمحلات التجارية، وأيضًا كما أنه يحدث في المنزل في وجود الأقارب والأسرة والصحبة، يحدث التحرش في كل مكانٍ تقريبًا سواء الأماكن العامة أو الخاصة.
وأسباب التحرش كثيرة، منها: أسباب خاصة بالمجتمع مثل إنعدام الأخلاق وعدم معاقبة المتحرشين والعفو عنهم، التقليد المتهور، وأسباب خاصة بالأسرة عندما يكون الوالدين منفصلين أو منشغلين بالأعمال الاقتصادية سوء التربية وانعدام الأخلاق، وأيضًا أسباب خاصة بوسائل الإعلام من خلال الإعلانات التي تظهر فيها المرأة بشكلٍ عاري، وأسباب أخرى كثيرة مثل الكبت الجنسي وعدم الزواج في سن مبكر.
عندما نذكر كلمة تحرش يقصد بها تحرش الرجل بالمرأة، وذلك لأن الرجل أقوى من المرأة؛ فحالات تحرش الرجل بالمرأة هي الأكثر انتشارًا، ولكن في الحقيقة يوجد نوع آخر من التحرش يقصد به التحرش العكسي وهو تحرش المرأة بالرجل، هذا النوع قليل الانتشار ولكنه يحدث بالفعل، تميل المرأة إلى ممارسة التحرش إذا كانت أكبر من الرجل في السن أو أعلى منه في المناصب والحالة الاجتماعية، أو لديها ميول جنسية مضطربة.
فالتحرش قضية مجتمع بأكمله لها عدة محاور، فيجب على الدولة وضع قانون صارم ومعاقبة المتحرشين، وأيضًا مراقبة الإعلام وإغلاق القنوات الفاضحة، ويجب على الأسرة تربية الأطفال ومراقبتهم ومراقبة سلوكهم.
للكاتبه: سارة الأعصر
