جريدة أوقات جريدة أوقات

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

"المرأة الريفية" بقلم الكاتبة أسماء الأحمر

 



في أوقات الأزمات تكون المرأة الريفية هي المفتاح الذي يحقق تماسك الأسر والمجتمعات الريفية، وفي أوقاتٍ كهذه تكون بحاجةٍ إلى دعمنا أكثر من أي وقتٍ مضى.


وكان لجائحة كوفيد-19 أثرًا عميقًا على النساء الريفيات، على غرار عدد لا يحصى من الناس حول العالم، فقد تأثرت أنشطتهن الزراعية بدرجة أكبر مما شهدته أنشطة الرجال، وهو أمر مثير للقلق بشكلٍ خاص، نظرًا لأنهن كنّا منذ البداية في وضع غير مؤات من حيث الحصول على الموارد الإنتاجية، ومع ذلك على الرغم من الصعوبات التي تواجهها المرأة الريفية، فإنها تُبرهن على قدرتها على الصمود في مواجهة الأزمة، ويتضح مدى العمل الحاسم الذي تقوم به لمنع الجوع في المناطق الأكثر ضررًا.


وتواجه المرأة الريفية أيضًا العديد من التحديات المماثلة لتلك التي تواجهها النساء الأخريات في جميع أنحاء العالم أثناء هذه الجائحة، وبشكل عام فإن احتمال أن يكون الشخص قد فقد وظيفته أكثر بين النساء منه بين الرجال، بالنظر إلى أن المرأة ممثلة تمثيلًا زائدًا في أنواع العمالة غير الرسمية وغير الآمنة.

دائمًا ما شكلت المرأة الريفية بالنسبة لصندوق عنصر محوريّ في كل ما نقوم به؛ فنحن نعلم أنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة دون تمكين النساء والفتيات اللائي يعشن في المناطق الريفية والبالغ عددهن 1.7 مليار نسمة، وقد شهدنا بأنفسنا أن تمكين المرأة الريفية يحقق أكثر من مجرد إفادة النساء أنفسهن، فهو يفيد أيضًا أسرهن ومجتمعاتهن.


ونستعرض أبرز المجهودات التي قامت بها الدولة للنساء الريفيات الكادحات:


مبادرة تكافل وكرامة: 

 هو برنامج التحويلات النقدية المشروطة الذي أطلقته وزارة التضامن الاجتماعي تحت مظلة تطوير شبكات الأمان الاجتماعي.


ويقدم المساعدات النقدية المشروطة للأسر الفقيرة والأكثر احتياجًا بجمهورية مصر العربية، وذلك عن طريق الاستهداف الموضوعي للأسر التي لديها مؤشرات اقتصادية واجتماعية منخفضة تحول دون إشباع احتياجاتها الأساسية وكفالة حقوق أطفالها الصحية والتعليمية، هذا بالإضافة إلى مد شبكة الحماية لتشمل الفئات التي ليس لديها القدرة على العمل والإنتاج مثل كبار السن (65 سنة فأكثر) أو من هم لديهم عجز كلي أو إعاقة.


وساهمت “حياة كريمة” في ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من برنامج “تكافل وكرامة” إلى 14.3 مليون فرد بتكلفة 19 مليار جنيه عام 2021، وتمثل السيدات 78% من إجمالي المستفيدين، منهم 18% من السيدات المعيلات بتكلفة 3.4 مليار جنيه سنوي.

ونرى اليوم في جميع أنحاء العالم أن المرأة الريفية المستقلة والممكّنة هي المفتاح لبناء مستقبل أكثر صمودًا واستدامة. وفي حين يواجه العالم تحديات غير مسبوقة في العقود الأخيرة، تحتاج المرأة الريفية إلى دعمنا أكثر من أي وقتٍ مضى، ونحن بحاجة لها.


للكاتبة الصحفية/ أسماء الأحمر

عن الكاتب

Rahma Seleem

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة أوقات