شهر رمضان الكريم يجتمع الأهل جميعًا على مائدةٍ واحدة، يوحدهم صوت أذان المغرب وتعلو فيه أصوات الدعوات والتضرع إلى الله تعالى، كما تصدح فيه المآذن بالقرآن الكريم والتكبيرات، وتكثر فيه صلاة الجماعة وخصوصًا في صلاة التراويح، ومن أجمل وأفضل الأشياء في هذا الشهر المبارك أن فيه طقوسًا خاصة فيها، سواء على مائدة السحور أو الفطور أو حتى في العبادة، كما تكثر فيه صلة الأرحام ويكثر فيه إطعام الطعام وتذكر الفقراء والمحتاجين، فهو شهر الخير والمحبة والعطف على الآخرين.
في كل عامٍ يتهيأ المسلمون في جميع أنحاء الأرض إلى استقبال هذا الشهر بكلِّ ما فيه من روعة وجمال، ويُعلقون الزينة والأهلّة المضيئة معبرين عن فرحهم وشغفهم بأداء الطاعات في هذا الشهر، وهذا يُضفي على أجوائه مزيدًا من الفرح والمتعة والسرور؛ لأنه زينة الشهور جميعها.
الكاتبة سيمون ناير
