لَم يكن قلبي ينوي الحُب حتى رأيت عيناكَ، فأغرمتُ بها دون وعي، أصبحتُ غارقة في تفاصيل عيناه، كأنها لا تشبه غيرها، في الحقيقة هي لا تشبه أحدًا، أو أنني أرى أنه لا يوجد مثلها، لَمْ أعد أنظر في وجه أحد خشية أن أرى وجههُ بينهم، أصبحتُ أخشى النظر لأحدٍ؛ كي لا أتخيلهُ بين الجميع، طُبع وجههُ على كُل من أنظر لهم، وكأنني غير راضية برؤية وجهٍ غير وجهه.
رحمة سليم
